سيرفرات سسيكام وايبي تفي لجميع الباقات والبين سبورت ومع اقوى القنوات العالم العربى للدعم الفني: للأشتراك 01027237720 // راسل الادارهسيرفرات cccam & iptv

أهلا وسهلا بك إلى ميدوسات2018.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

مُساهمة الأربعاء نوفمبر 21, 2018 10:02 am
zoro1
zoro1
الإدارة العليا
  •  
  • الإدارة العليا 
    المساهمات : 383
    تاريخ التسجيل : 14/03/2018
    افتراضي حكم الاستغاثة بالأموات



    بسم الله الرحمن الرحيم






    إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.



    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} .



    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}



    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}

     



     
    السؤال:
    هناك جماعة من الناس يستعينون بالأموات والمشايخ، وهناك بعض الإخوة يقولون لهم: إنكم مشركين بهذا العمل، ويقاطعونهم، فما هو توجيهكم؟ جزاكم الله خيرًا.
    [size=32]الجواب:[/size]
    [size=32]نعم، الاستعانة بالأموات والاستغاثة بالأموات أو بالأشجار والأحجار أو بالأصنام أو بالجن، أو بالملائكة، كله شرك أكبر، أو بالرسل كله شرك أكبر، كله من الشرك بالله ، وهكذا المشايخ إذا كانوا أمواتًا، أو غائبين، يعتقد فيهم أنهم ينفعونه ويشفعون له، يدعوهم من دون الله، يستغيث بهم، كل هذا من الشرك الأكبر، وقد أنزل الله في ذلك كتابه العظيم، وبعث به رسله الكرام عليهم الصلاة والسلام، قال  في كتابه العظيم: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [الجن:18]، وقال سبحانه: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [المؤمنون:117]، وقال جل وعلا: ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ ۝ إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ [فاطر:13-14]، سمى دعاءهم شركًا.[/size]
    [size=32]فلا يجوز لمسلم أن يدعو الأموات أو يستغيث بهم، أو ينذر لهم، أو يذبح لهم، يتقرب إليهم بالذبائح، أو يستغيث بهم عند الشدائد، كل هذا من الشرك الأكبر، وهذا عمل كفار قريش وغيرهم، هذه أعمال الكفار عند قبور الأموات، وعند أصنامهم، وأشياؤهم التي يعبدونها من دون الله.[/size]
    [size=32]والغائب مثل الميت، الغائب عنك مثل الميت، يدعو غائبًاً يعتقد أنه يسمع دعاءه، وإنه له سر يدعوه مثلًا هو في مصر أو في مكة أو في أي مكان يدعوه من بعيد، هذا مثل دعاء الميت شرك أكبر.[/size]
    [size=32]أما الحاضر الذي يسمع كلامك تقول: يا عبد الله! أعني على كذا، أقرضني كذا، ساعدني على إصلاح السيارة، عاوني على رفع هذا الحجر، على رفع هذا الباب، على رفع هذه الخشبة، لا بأس، إذا كان حاضرًا يسمع كلامك، ويقدر على أن يعينك، لا بأس بهذا، كما قال الله في قصة موسى: فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ [القصص:15]؛ لأن موسى يسمع الكلام ويستطيع فلا بأس.[/size]
    [size=32]وهكذا خوفك من العدو، تغلق الباب أو تهرب من بلد إلى بلد خوفًا من العدو لا بأس، كما قال الله جل وعلا في قصة موسى: فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ [القصص:21]، يعني خرج من مصر خائفًا من حاشية آل فرعون، لما قتل القتيل، فالشيء الذي يفعله الإنسان مع الحاضر أو مع الجماعة الحاضرين أو خوفًا من العدو الحاضر، يتباعد عنه؛ لئلا يعاقبه، ويهرب إلى جهة بعيدة حتى يكون ذلك أسلم له، كل هذا لا بأس به، هذه أمور عادية، وأمور متعلقة بالأسباب، حسية معروفة لا حرج فيها.[/size]
    [size=32]أما دعاء الأموات والغائبين عنك، والأصنام والأشجار والأحجار هذا هو الشرك الأكبر، هذا عمل المشركين الأولين من عباد اللات والعزى ومناة وعمل قوم نوح، وقوم هود وقوم صالح، وغيرهم من الكفرة، هذه أعمالهم.[/size]
    [size=32]فالواجب على العاقل أن يميز بين الأمرين، وأن يكون على بصيرة، فإذا قلت لأخيك: يا أخي! ناولني هذه السجادة، أو ناولني هذا الإناء، أو أقرضني كذا، هذا حاضر يسمع كلامك؛ لا بأس بإجماع المسلمين، لا حرج في ذلك، أو في البناء أو في الحرب، والجهاد تستعين به، تقل: أعطني السلاح، تقدم إلى المحل الفلاني، امش في المحل الفلاني، احرس المحل الفلاني، كل هذا لا بأس به، هذه أمور عادية مشروعة، مأمور بها، ليس صاحبها عابدًا لغير الله، بل هي أمور حسية، مقدورة يتعامل بها الناس. نعم. [/size]
     


    ابن باز

    التوقيع


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرد السريع على هذه المشاركة

    *=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*




    تعليمات المشاركة
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة